Life goes on
الثلاثاء، 7 يناير 2014
تحويل صورة شخصية إلى شخصية AVATAR 2
بعد التغييرات السابقة ستظهر الصورة كالتالي:
قم بتحديد الفم ثم اذهب إلى (صورة) ثم (إعدادات) ثم (إضاءة و تضاد)
و
غير قيمة (الإضاءة) إلى 440 و قيمة (تضاد) -44
سيتغير لون الشفاه
قم بتطبيق نفس الخطوات على أرنبة الأنف
الخطوة النهائية, اختر اللون الأبيض و اختر نوع
من الفرش حجمه عباره عن نقطة
و ارسم نقاطاً في الجبهة
تحويل صورة شخصية إلى شخصية AVATAR 1
أول شي نختار الصورة المطلوبة من قائمة (ملف)
و بعد استيراد الصورة قم بمضاعفة الطبقة (كلك يمين وستظهر لك القائمة)
ثم اضغط ctrl+U
و عند ظهور صندوق الألوان غير قيمة (صيغة) إلى -76
بعدها قم بتكبير الصوره بعد اختيار أداة العدسة
حدد العينين بالفرشاة ستظهر العينين باللون الأحمر
بعدها اضغط مرة أخرى على أداة القناع السريع و سيختفي اللون الأحمر و يظهر إطار لتحديد العينين
و
اختر أداة الممحاة و امسح كامل الوجه
الآن اترك هذه الطبقة و ننتقل إلى الطبقة الأولى
اذهب إلى قائمة صورة ثم (اعدادات) ثم (ميزان الألوان)
سيظهر صدوق ألوان غير درجاته كما تريد ليتحول لون
الوجه إلى الأزرق
بعدها قم بدمج الطبقات عن طريق تحديدها ثم ctrl+E
اذهب إلى قائمة (مرشح) ثم (تسييل)
ثم
غير شكل الأنف عن طريق هذه الأداةالاثنين، 6 يناير 2014
كتاب اليد و اللسان
قد يكون اسم الكتاب غريبا و
لكن سرعان ما سيزول استغرابك حال قراءتك للمقدمة, فهي تحكي قصة لرجل قطعت يده
اليمنى بسبب تسجيله لما يمر ببلده من ظلم و جور, و قصة أخرى لعبد يغوث اللذي ربط
لسانه بنسعة نعل و ذلك خوفا من تحرك لسانه بالأشعار لنقل الأخبار, فالكاتب هنا
يريد توضيح علاقة اليد و اللسان في حركة الثقافة, و أن من يؤلف سيكون بين حدي سكين
أحدهما سلطوية رسمية و الثانية سلطوية شعبية, و الذكي هو من يلقي حجرا لتحريك الثقافة
الراكدة باكتشاف سبل تعبير و اختراع حيل
لا حصر لها, كهاملت اللذي تقمص دور المجنون كي يفضح المؤامرات تحت لغة الجنون
ليسلم.
نبدأ بالفصل
الأول و الذي استهل بالسؤال: هل نحن حقاَ أمة لا تقرأ؟
أولاً:
تخيل لنا صياغة السؤال أن الثقافة كلها تتمحور حول مفهوم القراءة, لذلك
فعلينا فهم ما تعنيه القراءة, إن القراءة يا سادة هي وسيلة لإرسال و استقبال و ليس
علامة ثقافية بارزة, فطه حسين و المعري و
امرؤ القيس يملكون ثقافة راقية مع فقدانهم لوسيلة القراءة, لذلك فعلينا أن نراجع
المصطلحات الثقافية ذات العمق الحقيقي, فهنالك الثقافة السمعية و البصرية و
الشفاهية, و لكل منا طريقته في الثقافة و ما القراءة إلا صيغة من صيغ الثقافة و
ليست مؤشراً على الثقافة, ثم يعرض الكاتب أدلته على تنوع المصادر الثقافية حيث
الثقافة الشفاهية السائدة في العصر الجاهلي متمثلة في الشعر, و الثقافة السمعية
البصرية في عصرنا الحالي و المتمثلة في التلفاز و المرويات الصوتية.
ثانياً: علينا فهم المقارنة الثقافية فمن الملاحظ أن
تجرى مقارنات بين العرب و الغرب بالإشارة إلى ظاهرة الأكثر مبيعاً حيث تجرى المقارنة
بالأرقام كمحاولة لتكبيت العرب, و الحقيقة هي أن ظاهرة الأكثر مبيعاً في الغرب ليس
علامة على الثقافة الجادة أو مؤشر على القوة الثقافية للغرب, لأن نوعية الكتب
المستهلكة في الغرب هي كتب ساذجة و بسيطة و ليست كتباً في المعرفة و الثقافات
العليا, كمثال كتب هاري بوتر و روايات الخيال العلمي و كتب تدور حول العلاقات
الاجتماعية, و هي إلى الاستهلاك و صناديق النفايات أسرع منها إلى العقول, لذلك
فمسألة ظاهرة الأكثر مبيعاً في الغرب و ضعف ثقافة العرب مجحفة نوعاَ ما.
يأتي بعد ذلك الفصل
الثاني شارحاً بشكل أوسع عن ثقافة الأكثر مبيعاً, و طرح مثالاً استفاض فيه
الكاتب ألا و هو كتاب (لا تحزن) للدكتور عائض القرني. فمبيعات الكتاب وصلت ثلاثة
ملايين نسخة, و لا يدل هذا الرقم أننا أمام ثلاثة ملايين مثقف بل ثلاثة ملايين
حزين, فشعبية الكاتب و اسم كتابه الذي لامس مشكلة اجتماعية يعاني منها شريحة كبيرة
في الوطن العربي من أهم عوامل انتشار الكتاب, لذلك نستطيع القول أن ثلاثة ملايين
اشتروا الكتاب بدافع الاستشفاء لا التثقف. و انتقد بعد ذلك الكتب الاجتماعية المبتذلة و
التي تصل إلى مبيعات عالية لا لمحتواها القائم على أسس علمية و دراسات بل اشتهرت
بسبب حساسية محتواها أو شعبية كاتبها, ككتاب المذيع ستيف هارفي و كتابه (تصرفي
كامرأة و فكري كرجل) و هو كتاب يُنتقد من عنوانه العنصري, فهو يخص المرأة بالعاطفة
و السذاجة بينما يخص الرجل بالتفكير و حسن التدبير, و كأن العنوان ينظر نظرة دونية
للمرأة, و قد نجح الكتاب في الغرب بسبب كونه مجتمع ترتفع فيه انعزالية الفرد و
تقلص دور العائلة و كنتيجة لذلك يلجأ الأفراد إلى نصائح المؤلفين بدلاَ من نصائح
الأمهات و الجدات.
و فضح المؤلف أحد حيل دور النشر
العربية, حيث تطبع خمسمائة نسخة فقط و هذا سيعطيها مجالاً لإعلان نفاد الطبعة الأولى (من دون ذكر أرقام)
و التبشير بالطبعة الثانية, و إذا رأى الزبون أن هذا الكتاب قد صدرت منه طبعتان في
شهور تولد عنده الظن بأهمية الكتاب!
الفصل الثالث
انتقد فيه ربط الأمية بالجهل و التخلف, متناسين أن من قاد المجد هو رسولنا
الأمي عليه أفضل الصلاة و السلام, إن الأمية ليست معياراً يصح القياس عليه للحكم
على التقدم, و إذا ذكرنا الثقافة في أيام مجدنا التليد فإننا نتكلم عن فئة نخبوية
قادت الفكر و الثقافة وسط بحر مائج من الأميين و لم يضرها ذلك, و لم تكن أمية
أغلبية العرب تسبب لهم التخلف, بل إن هؤلاء الأميين هم من فتح المعمورة, إن الأمية هي أمية الأفكار و الرؤى لا أمية القراءة و الكتابة.
إن الذي يقرر مصير التقدم في أمة من الأمم ليس هو وجود ملايين البشر ممن
يقرأون و يكتبون, و لكنها فئة قليلة تجيد هذا الدور و تتمكن منه تمكناً إبداعياً و
علمياً هي التي تقود الأمة للتقدم.
الفصل الرابع:
سافر الكاتب في هذا الفصل إلى ذكرياته حيث بيوت الطين و الحواري الضيقة, حكى لنا بداية صداقته
مع الكتب و كيف باع دراجته العزيزة لأجل شراء الكتب, و ذكر رحلاته مع أصحاب شاركوه
هذا الحب الجميل. عشقه للكتب سينتقل إليك أثناء القراءة لا شعورياً, و من عباراته الغزلية
بالكتب: (و هكذا تأتي الكتب لتكون مصدراً لربيع الروح و نهراً من الذكريات و كنزاً
من الأنفاس و العرق و الإلهام إضافة إلى كونها معرفة حية تظل معك و تدفع بك لتحقق
معاني وجودك و صيغة حياتك)
الكتاب لذيذ لعشاق القراءة و أعتبره شحنة ملكية أضافت نكهة جديدة إلى
الثقافة الراكدة. إنه يجعلنا نرى الثقافة من منظور ثقافي حديث و يعيد فهمنا الخاطئ
لها, أنصح بقراءته لأنه ينمي حاسة صيد الكتب ذات الغزارة الحقيقية للمعرفة.
رابط تحميل الكتاب من هنا
الخميس، 28 نوفمبر 2013
مذكرات أوركيد
و تداعب خيوطها الذهبية وجنتي..
أتقلب يمة و يسرة..
و أفتح عيناي بكسل..
أحدق في السقف للحظات..
ثم التفت لمنضدتي الصغيرة..
فأجد وريقة أوركيد مخملية..
تسترخي على المنضدة الخشبية..
حينها ارسم ابتسامة جمال ناعس..
و أنادي بهمس: أوركيدي؟
ليظهر أمامي..
و الخيوط الذهبية تبرق على نداه..
يبتسم..
و يجلس على المنضدة بأناقة..
يسألني:
هل جمال هذه الابتسامة بسببي؟
أتنهد بلطف..
يا صديقيي.. أنت لا تعلم لكم تفرح قلبي حين أستيقظ و أجد رسائلك النقية..
يضحك بخفة..
ويسأل:و يا صديقتي..
أتستطيعين قراءة وريقاتي الصباحية؟
أجيبه بسعادة..
رسائل الصباح تعني..
أني تذكرتكِ عند الشروق..
و سأكون أول من يسعدك هذا اليوم..
حينها ينحني بنبل و يهتف..
صباحك سعاده..
صباحك تجديد صداقة..
الأربعاء، 27 نوفمبر 2013
الساعة و نصف الذهبية
أحتاج إلى ترتيب فوضى مكتبي بين الفينة و الأخرى, و أثناء الترتيب عثرت على مطوية قديمة لمنتدى التوجيه الفني, أحبتت المشاركة بالفائدة:
أولاً: نصف ساعة قيام, و ما أدراك ما القيام؟؟
القيام هو العون على تحمل التكاليف و المشاق العظام بالنهار, القيام هو سبب لكل توفيق و فتح.
ثانياً: المداومة على سنة الفجر.
عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم): ( ركعتا الفجر خير من الدنيا و ما فيها) رواه مسلم
ثالثاً: ذكر الله, و هذا يستغرق ربع ساعة و المقصود هنا أذكار ما بعد الصلاة ثم أذكار الصباح, و الأذكار رغم أنها لا تأخذ الكثير من الوقت إلا أن فيها الخير الجزيل لمن يتأملها تحميه و تحفظه من كل سوء و تيسر له كل خير.
رابعاً: تلاوة القرآن بتدبر, و هذا أيضاً لربع ساعة أخرى, تلاوة تكون غذاء القلب اللذي لال يحيا بدونه.
خامساً: طلب العلم الشرعي, أيضاً لربع ساعة, العلم من أقوى وسائل الثبات, أقرأ بضع صفحات من التفسير أو العقيدة أو الفقه.
سادساً:صلاة الضحى بعد الشروق, تكون صدقة لكل بدنك.
سابعاً: صلاة الفجر جماعة, و لها أجر حجة و عمرة تامة, عن أنس (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت كأجر حج و عمرة تامة تامة تامة)
أولاً: نصف ساعة قيام, و ما أدراك ما القيام؟؟
القيام هو العون على تحمل التكاليف و المشاق العظام بالنهار, القيام هو سبب لكل توفيق و فتح.
ثانياً: المداومة على سنة الفجر.
عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم): ( ركعتا الفجر خير من الدنيا و ما فيها) رواه مسلم
ثالثاً: ذكر الله, و هذا يستغرق ربع ساعة و المقصود هنا أذكار ما بعد الصلاة ثم أذكار الصباح, و الأذكار رغم أنها لا تأخذ الكثير من الوقت إلا أن فيها الخير الجزيل لمن يتأملها تحميه و تحفظه من كل سوء و تيسر له كل خير.
رابعاً: تلاوة القرآن بتدبر, و هذا أيضاً لربع ساعة أخرى, تلاوة تكون غذاء القلب اللذي لال يحيا بدونه.
خامساً: طلب العلم الشرعي, أيضاً لربع ساعة, العلم من أقوى وسائل الثبات, أقرأ بضع صفحات من التفسير أو العقيدة أو الفقه.
سادساً:صلاة الضحى بعد الشروق, تكون صدقة لكل بدنك.
سابعاً: صلاة الفجر جماعة, و لها أجر حجة و عمرة تامة, عن أنس (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت كأجر حج و عمرة تامة تامة تامة)
الأحد، 11 أغسطس 2013
الأمير 4 الأخير
المشهد السادس
(في قصر الأمير محمد)
الجندي (طارق): أبشري يا سيدتي... لقد جئتك بنبأ عظيم...
الأم: و ماذا لديك؟؟ أسرع و أدخل بعض السرور إلى قلبي
الجندي (طارق):إن الشيخ الجليل (نور الدين) قد طلب مني استدراج القائد
العام للجيش إلى الجامع لوحده ليتمكن من الحديث معه على انفراد... و قد حدث...
الأم: أسرع... و ماذا حصل بعد ذلك؟
الجندي (طارق): لقد عقد الشيخ (نور الدين) مع القائد العام صفقة.. ألا و هي
... إذا قبل القائد العام بمبارزة الأمير (عبد الله) و كانت النتيجة خسارة
الأمير... فسيسلم الأمير (عبد الله) نفسه ..
الأم: يا ويلي... القائد العام قوي جداً... و ابني.. ابني الحبيب..
الجندي (طارق): تمالكي أعصابك يا سيدتي....دعيني أكمل شروط الصفقة
الأم: حسناً... أكمل..
الجندي (طارق):و إذا انتصر الأمير (عبد الله) على القائد العام... فعلى
القائد العام أن يسلم قيادة الجيش للأمير (عبد الله) و يتعاون معه... و هذا ما
حدث...
الأم: الحمد لله.. الحمد الله... اللهم لك الحمد و الشكر..
الجندي (طارق): لقد كبر الأمير (عبد الله) بسرعة... و أصبح قوياً ...
الأم: الحمد لله... أيها الجندي... اكتم الخبر عن (محمد)... فسيجن جنونه إن
علم بتعاون الجيش مع (عبد الله)...
الجندي (طارق): لا تحتاجين إلى قول ذلك... فأنا أيضاً أحب الأمير (عبد
الله)... و كنت أريد كتمان الخبر فور علمي به...
المشهد السابع
(في سوق مكتظ في وسط المدينة)
التاجر:إن أوضاع الأندلس تطرب الأعداء و لا تسر الأحباء...
المشتري: فعلاً... لقد تدهورت الأحوال منذ أن مسك الأمير (محمد) مقاليد
الحكم
التاجر: إن الوضع لا يطاق... لقد رفع الجزية مرتين خلال ثلاثة أشهر... و
الله أعلم إلى أي مدى سيظل يرفعها...
المشتري:أتمنى بأن يمسك الأمير (عبد الله) بدفة الحكم ليصلح أحوال العباد و
البلاد..
التاجر:أخفض صوتك... لا نريد أن يسمعنا الجند..
المشتري: معك حق... و ماذا عنك؟؟؟ أتريد أن يكون الأمير (عبد الله) هو
الملك؟
التاجر:بالطبع أريده.. إنه طيب القلب.. لقد قدم لي استشارة أنقذت تجارتي من
الهلاك..
المشتري: ماذا؟؟ حتى أنت؟؟
التاجر: ماذا تقصد؟
المشتري:إن لي مزرعة في أطراف المدينة... و الأمير (عبد الله) يساعدني على
حراثة الأرض... و أنا مدين له بذلك...
التاجر: لقد رأيته ذات ليلة و هو يدخل إلى دار جارتنا العجوز و يساعدها في
أمور المنزل...
المشتري:إنه حقاً طيب القلب...
التاجر:طبعاً... لكن اكتم خبره عن الجند... و ساعده على التنقل بخفاء كما
أفعل...
المشهد الثامن
(في منزل الشيخ نور الدين)
الشيخ (نور الدين):أحسنت يا بني... لقد كسبت الجيش و الشعب و ملكت قلوبهم
الأمير (عبد الله):الحمد لله... هذا من فضل الله علي ثم نصائحك..
الشيخ (نور الدين):و ما هو شعورك بعد اكتساب هذه القوة الجديدة؟
الأمير (عبد الله): بالراحة و الرضا... و الأمان و الاطمئنان...
الشيخ (نور الدين): و الآن... إلى الخطوة الأخيرة... أأنت مستعد لها؟
الأمير (عبد الله): نعم يا شيخنا...
الشيخ (نور الدين):الآن عليك أن تكسب الأمير (محمد)...
الأمير (عبد الله): ماذا؟؟؟ أخي؟؟؟ و كيف سأكسبه؟
الشيخ (نور الدين): بالعفو يا بني.... بالعفو...
الأمير (عبد الله):و كيف سأعفو عنه و أنا مجرد هارب و هو الملك؟؟؟؟
الشيخ (نور الدين): عما قريب... ستكون أنت الملك...
الأمير (عبد الله): كيف؟؟؟
الشيخ (نور الدين): سنتوكل على الله ثم ندخل قصر الأمير (محمد)..
الأمير (عبد الله): أتقصد أن نتسلل إليه ليلاً؟
الشيخ (نور الدين): و لم التسلل؟؟ و لم الليل؟؟؟ سندخل جهراً و من الباب
الأمامي نهاراً... فنحن أصحاب الحق... و لن نذهب لسرقة الحكم كي نتسلل ليلاً...
الأمير (عبد الله): أشعر بأنك قد رسمت خطة للدخول..
الشيخ (نور الدين): نعم... سيتعاون الشعب معنا و يوصلنا إلى القصر... و
سيساعدنا الجند و يفتحون لنا الأبواب... و سيتفضل العلماء بتنصيبك....
الأمير (عبد الله): على بركة الله...
المشهد التاسع
(في قصر الملك عبد الله)
الأم: الحمد لله... شكراً لك أيها الشيخ (نور الدين)... فبفضلك عادت الأمور إلى نصابها... أنا سعيدة جداً..
الشيخ (نور الدين): الشكر لله وحده ... فهو الذي أعان الأمير على ذلك..
الأم: لم أتوقع أن يعفو (عبد الله) عن (محمد)... لقد كنت خائفة من أن يتقاتلان..
الشيخ (نور الدين): حتى أنا مندهش جداً لذلك... فعندما دخل الأمير (عبد الله) إلى القصر بهمة عالية و عزيمة صارمة ...و فور رؤيته لمحمد استل سيفه و وجه النصل إلى عنقه...
الأم: كنت أرتعد من ذلك المنظر..
الشيخ (نور الدين): حقاً فقد كان الأمير (محمد) ينوي استلال سيفه إلا أنه لاحظ أن الجند و العلماء في صف الأمير (عبد الله) فأعاد السيف إلى غمده..
الأم: و أكثر ما أفرح قلبي و أسعد ناظري أطرب روحي... عندما رمى (عبد الله) السيف و ضم (محمد) إلى صدره.. ثم قال له "عفوت عنك يا أخي"
الشيخ (نور الدين):لقد أثر ذلك على (محمد) فبكى و طلب من أخيه الصفح... إنه اليوم ملازم (لعبد الله)... و قد بدأ في السير على خطاه...
الأم : حمداً على جلال النعمة ... و انكشاف الغمة.... و صلاح الأمة....
الشيخ (نور الدين): أستأذنك في الانصراف الآن يا سيدتي...
الأم: قبل ذلك... اسمح لي بمعرفة شيء واحد... كيف غيرت ابني (عبد الله)؟؟؟
الشيخ (نور الدين): لقد جعلته يشرب من نهر القوة الحقيقية... فالقوة ليست بالملك أو الانتقام... إنما القوة بالتوكل على الله و طلب العلم و حب الآخرين.
أعزائي... إن بداخل كل منا الأمير عبد الله و الأمير محمد... و يتنازعان على حب نفس و دين... و لكل منا الحكيم نور الدين... يرشدنا و يهذب أخلاقنا... إذا فلكل واحد منا حكاية... أنتم من يحدد مسارها... و أنتم من سيقرر في حكاياتكم الخاصة... أعبد الله يغلب أم محمد :)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





